مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

696

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وسبب ذلك [ وثوب المختار ] أنّ سليمان بن صرد لمّا قُتل قدم « 1 » مَنْ بقي من أصحابه « 2 » الكوفة ، فلمّا قدّموا وجدوا المختار محبوساً قد حبسه عبداللَّه بن يزيد الحطميّ . وإبراهيم ابن محمّد بن طلحة وقد تقدّم ذكر ذلك ، « 2 » فكتب إليهم من الحبس « 3 » يثني عليهم ويمنّيهم الظّفر ويعرّفهم « 4 » أنّه هو الّذي أمره محمّد بن عليّ - المعروف بابن الحنفيّة - « 4 » بطلب الثّار ، فقرأ كتابه رفاعة بن شدّاد . والمثنّى بن مخرّبة العبديّ . وسعد بن حذيفة بن اليمان ، ويزيد ابن أنس ، وأحمر بن شميط الأحمسيّ « 5 » . وعبداللَّه بن شدّاد البجليّ . وعبداللَّه بن كامل . فلمّا قرؤا كتابه بعثوا إليه ابن كامل يقولون له « 6 » : إنّنا بحيث يسرّك ، فإن شئت أن نأتيك ونخرجك من الحبس فعلنا . « 7 » فأتاه ، فأخبره ، فسرّ بذلك ، وقال لهم « 7 » : إنّي أخرج في أيّامي هذه . « 8 »

--> كه خداوند ثواب واجر آن‌ها را بس عظيم‌داشته واز كردار آن‌ها خشنود بوده است . به خداى كعبه سوگند ، هر قدمي كه برداشتيد ، به هر محل كه رسيديد يا هر پست وبلندى را كه درنورديد ، خداوند براي شما يك اجر عظيم وثواب بىمانند ، ذخيرة كرده است . اين‌ثواب از يك دنيا بزرگ‌تر وفزون‌تر است . سليمان حق خود را ادا كرد وخداوند اورا نزد خود برد وروح وى را با أرواح أنبيا ، صدّيقين ، شهدا ونيكوكاران قرار داد . أو كسى نبود كه شما با فرماندهى وامارت وى پيروز شويد ( به جنگ آشنا نبود ) . من آن أمير مأمور ، امين مأمون ، كشندهء ديوان جبار وكينه‌جوى ، منتقم از دشمنان دين وخونخواه وطالب حق پامال شده هستم . شما آماده شويد واستعداد خود را تكميل وآشكار كنيد . من به شما بشارت مىدهم كه خود به كتاب خداوند ، سنت پيغمبر ، خون‌خواهى خاندان أو ، دفاع از ناتوانان وجهاد با مجرمان وروا دارندگان حرام ، قيام واقدام خواهم كرد . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 29 ( 1 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : « كان سبب ذلك أنّه لمّا قتل سليمان بن صرد قدم . . . » ] ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « إلى الكوفة وكان المختار محبوساً كما ذكرنا » ] ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « السّجن » ] ( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « أنّ محمّد بن عليّ بن أبي طالب المعروف بابن الحنفيّة أمره » ] ( 5 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ، وفي نفس المهموم : « الأحمري » ] ( 6 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] ( 7 - 7 ) [ نهاية الإرب : « فقال » ] ( 8 ) - علّت آن قيام [ قيام مختار ] اين بود كه چون سليمان‌بن‌صرد كشته شد ، اتباع أو در كوفه از تسامح